الخميس، 18 نوفمبر 2010

صباحكم عيد !

صباحكم عيد !

الصورة مش ليّا ، من النت ^^


صباحكم عيد في مكة..في منى..حيث –يفترض- أن لا تفرقة ولا طبقية..
صباحكم عيد صافٍ جميل نَشِط ، صباحكم مكة !


صباحكم عيد في الباكستان..كفّ طفلة صغيرة نُقِش عليها بالحنّا نقشة تسمى "نقش الأمل" !
صباحكم عيد صاخب بارد..وربما دامٍ ، صباحكم باكستان !


صباحكم عيد في الرياض..في البطحا !..الشارع يموج بألوف الناس الباسمة البريئة !
صباحكم عيد مزعج مكتظّ! ، صباحكم شارع البطحا !


صباحكم عيد في القدس..في حرم الأقصى الشريف..عجوز مقدسية ترفع يدها "يا رب قدسك لا تضيعها..يا رب" !
صباحكم عيد مليء بصور الرشاشات والحواجز الأمنية..صباحكم فلسطين !


صباحكم عيد في كوالالمبور..في مصلى العيد..حيث سطور المصلين فعلا!
صباحكم صلاة وصيام تورث بناء وعملا وبذلا..صباحكم ماليزيا !


صباحكم عيد في دمشق..صباحكم زقاق بجانب الجامع الأموي..بائع بقلاوة يبتسم للمارة ، ويطفف على نفسه للناس !
صباحكم هدوء وسكينة وتفاح..صباحكم دمشق !


صباحكم عيد في أسطنبول..صباحكم شطّ البسفور..طفلة تبيع الورد للناس.."الورد يبيع بعضه" ؟!
صباحكم نزاهة وعدالة..صباحكم تركيا !


صباحكم عيد في الفلوجة..صباحكم الركعة الأولى من صلاة العيد..رجل يزيح طرف "رشاشه" لكي يجد مكانا ليسجد !
صباحكم قتل ونهب..وربما إرهاب! ، صباحكم عراق مكلوم !


صباحكم عيد في حريملا!..صباحكم أبوي ناصر –شفاه الله- كان ينزل لبيته..يتخطّفه أولاده وبناته وأحفاده !
صباحكم حلم ورجاء وأمل عودة..صباحكم غرفة310 في الشميسي !


صباحكم عيد في غزة..صباحكم فتى غزاوي..يعود ليزور سطرا كاملا من عائلته في المقبرة !
صباحكم حرية وكرامة..صباحكم في غزة !


صباحكم عيد في القاهرة..صباحكم نهر النيل..حيث الفرح يسبح في العيون والماء !
صباحكم فرح وانبساط وعفوية..صباحكم أم الدنيا !


صباحكم نفود ووناسة! صباحكم طعس أم حزم! ، "ربع" يناقز ويطامر ويراقي..هو في النهاية مستانس !
صباحكم دلة قهوة "مهيّلة" وسكّري :) ، صباحكم فيافي نجد الباردة !


صباحكم عيد في برشلونه! ، صباحكم مسار مخصص للدراجات!! ، مسار للدراجات فقط! مدينة فعلا :)
صباحكم تفكير وثلج! ، صباحكم أسبانيا !


صباحكم شيءٌ يسمى عيدا هنا !
صباحكم عيد فرح طروب جميل !
كل عام وأنتم بحرية وعقل وجمال ورقيّ وعذوبة : )


عبدالرحمن ،
أول أضحى 31 هـ ،


الاثنين، 15 نوفمبر 2010

جدة !!

جدة !

*الصورة من قوقل لـ"أبو مروان" ،

مضى على كارثة جدة سنة تقريبا !
نعم مضت وبكل بساطة ،
لكن أرواح شهدائها لم تمض ،
دماء أطفالها لم تسِل !
أحزان أهلها لم تنقشع !

كارثة أكلت أخضرا وأخضرا ويابسا و..أرواحاً !
أغرقت أرواحاً ملؤها السكينة والحب والجمال !
ابتلعت مياه جدة أجداث أطفال ونساء..لكن يهوّن الأمر أنهم مواطنون عاديون !
لا بأس فنحن لن نخسر شيئا !
جدة سكانها –مثلا- مليون وغَرِق 100،000 لا بأس ، لن نفقدهم .

أيضا يهوّن الأمر أنهم هم من أخطئوا !
نعم هم صفوّا بيوتاتهم المتهالكة في مجرى السيل !
نهم أخطأوا ، لا ذنب لأمانة جدة ولا لوزارة التخطيط ولا لفقيه ولا ولا ولا ولا ولا ...!

مضت جدة بزفراتها وآلامها ،
ومضى المجرمون الفَسَدة بلا حسيب ولا رقيب في بلاد الشفافية والإسلام .

بالطبع نقلت لنا "و.ا.س" أن الناس خرجوا يمرحون ويضحكون بسبب المطر !
نعم فرحوا واستبشروا وسبحوا بحمد "اللي بالي بالك" وقدسوا بقدسه !
نعم الشعب الحقير المنحطّ الذي لا يساوي قيمة الحبر الذي سرق به "فقيه" أهالي جدة خرج ليفرح !

في جدة ،
الحقيقة لم ترحم أحدا أبدا ظهرت الصور "والفيديوهات" ،
ظهرت لتثبت للعالم بأن هناك أرواحا سلبت ،
ومليارات سرقت ،

*طرأ على بالي تساؤل !
نحن في بلاد "الحرمين" وجدة أقرب بلاد الإسلام لـ"مكة" ! "بمنطقهم طبعا!"
كيف وقع هذا ؟! أليست جدة أولى بالطهر والنقاء والشفافية من غيرها ؟!

ربّ إنك اصطفيت أرواحا جميلة بريئة ،
وأنت أكرم الأجودين وأجود الأكرمين ،
ربّ أنس وحشتها ،
ربّ أنس وحشتها ،
ربّ أنس وحشتها ،
ربّ أذقها حلاوة النعيم ، وارفع درجتها في عليين ،
ربّ أنعش قبورهم برحمتك ،
ربّ تجاوز عنها ،
ربّ اصفح عنها ،
ربّ ارحمها ،

عبدالرحمن ،

السبت، 25 سبتمبر 2010

غزّة ، عوداً على بدء!

*مصدر الصورة من العم قوقل .

غزّة .

تصيبني غصّة ورعشة حينما أنطق هذه اللفظة .
لا أمتلك دموعي ومشاعري حينما أذكر أشلاءهم الطاهرة ،
حينما أذكر دمائهم الزكيّة ،
حينما أذكر بسمات أطفالهم الطاهرة الأبية ،
حينما أذكر كل هذا يصيبني خَرَس !

مضى على قصف غزّة الأبية "معركة الفرقان" سنتان ، فـ هل نسينا ؟!

إن كنا نسيناهم ونسينا شهدائهم وجرحاهم ومرضاهم و..حياتهم كلها ،

فثرى غزة لم ينسى ، أطفال غزة لم ينسوا ، نساء غزة لم ينسوا ،
جدران المساجد ما نسيت ،
خطوط القبور التي سطّرت عارنا ما نسيت ،
مخابزهم الرطبة ما نسيت ،
رشاشاتهم ما نسيت ،
التاريخ كله ما نسي .
بل وما فتئ يحاول تذكيرنا وإعادتنا للحدث ولكن بدون جدوى .

"محمد البرادعي" طفل استشهد في القصف الإسرائيلي الغاشم .
نعم ارتقت روحه التي عمرها خمسة أشهر فقط !
محمد طفل فرحه به أبوه "ناصر" بعد انتظار دام خمس سنين ،
ياااااااااااااااااه خمس سنين وبعدها يتم خمسة أشهر في الدنيا ثم يقتل !
أي وحشية وهمجية تلك ؟!

ستبقى "مجزرة غزّة" شاهدة على دور العرب والمسلمين المتخاذل وهمجية ووحشية الصهاينة .
والجيّد في الموضوع أن التاريخ لا ينسى أبدا .

عبدالرحمن البدر
25-9-2010 .





الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

آيات وخواطر 2 ،

*الصورة للزميل عبدالله الشريدة .
http://www.flickr.com/ebnmajed/

آيات وخواطر2


*جهد بسيط في محاولة تدبر بسيطة ،


- [ وما كان الله ليضيع إيمانكم ]


سبحانك ربي ، لن تضيع جهدنا ، يقيننا ، تعبنا ، نصبنا ، لن تضيع نقودنا وأوقاتنا سدى ، ستجازينا بفضلك .


تعاملنا بطبعك وليس بفعلنا ، سموت في علاك وتقدست .

ربّي لن تضيع رجائنا ، يقيننا بنصرك ، حبنا لدينك ، لن تخذنا يا ربّ ،


لن تضيع عملنا ورجائنا الدنيوي والأخروي ، بل ستوفقنا وتعيننا .




- [ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ]


معنى رائع وجميل ،

لكل قبلته ، لكل فكره ، لكل علمه ، لكل ولاؤه وحبه ،



هل المطلوب أن تضايقهم ؟ أن تصادمهم ؟ أن تهاجمهم ؟

لا ، " فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ" استبقوا ،

عليك نفسك فقوّمها وزكّها ،

استبقوا العمل والخير والحب وتزكية النفس والبذل والإيمان ،



لم يقل تسابقوا ، بل "استبقوا" ابتدروا ، وإن حصل فاقترعوا ،



- [فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ]



اذكروني أذكركم !

معنى هاااائل جدا ، معنى ذلك أن الله سيذكرك بمعيّة ملائكته وسدنة عرشه ،

ربما سمع ذكره لك جبريل أو ميكائيل ، ربما ذكروك معه ،

بمجرد أن تذكره سبحانه وتعالى ، فسيذكرك .


اذكره في نفسك وسيذكرك في نفسه ،


اذكره وناجِه وأحببه ، ولا تأسف فهو أكرم الأكرمين .



-[قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ]



هذه قطعيّة لا يملكها إلا محمد عليه السلام ،

اتّبعني يحببك الله ، أطعني واقتدِ بي تصل لربّك وتَنَلْ مرضاته .



أنت تدعوا الناس وتحاول إرشادهم ولكن تذكر! ، ليس لديك قطعيّة محمد .




- [ ...وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ]



وردت الآية في سياق أحكام الطلاق ، ولكن معناها أعتقد أنه متعدي لكل مناحي الحياة ،



بعد الخلاف والشقاق والنزاع الذي تمتلئ به حياتنا ليس الأفضل أن تنتقم أو أن تعرّض بخصمك أو تقبّح صورته ،

لا ، "أن تعفوا" هو أقرب وأرجى للتقوى ،

العفو معنى سامي راقي ، لا تستطيعه إلا النفوس الكريمة ،

" وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ" ، لا تكن لئيما ، لا تكن ناكرا للمعروف ،

لا تنسى إحسان من حولك لك ، لا تنس بذلهم ، لا تنس عطائهم ،



قبل أن تتصرف مع أحد لا تنس فضله عليك وبذله لك ، وإن لم تجد فــ " أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى" .



- [ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ]


لست يا محمد وكيلا على أحد ،


"ما أنت عليهم بمسيطر" ، لست من تدخل الناس النار والجنة ،

ليس نائبا عن الله في أرضه ولا مفوضا باسمه ،

وهم ليسوا على صواب ، فـ ذرهم ، سيأكلون ويبغون ويبطشون ، ويستهزئون ويحقّرون ،

وربّنا يلهيهم بالأمل ، يزين لهم عملهم ، يمهلهم ولا يهملهم ،


لكن! ، سوف يعلمون ، وكفى به تهديدا من رب العالمين .



أنت هو أنت فقط ، في حياتك ومماتك وبعثك وحسابك وجزائك .



- [وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ]


لا تخضعوا ، لا تذعنوا ، لا تذلوا أنفسكم ،

لا يصبكم اليأس والإحباط والملل ،

لأنكم أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ، مؤمنين حقا ،


إيمانكم الذي يوجب عليكم العمل والبذل والتضحية ،

إيمانكم الذي يُحَتّم عليكم أن تستبقون مع الأمم الأخرى في درب الحضارة .



لا تَهِن ولا تحزن ، لأنك أنت الأعلى والأعظم والأرقى ، بعملك وسعيك وبذلك المنطلق من إيمانك وصنع يدك .



- [ ... فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ... ]


قصة آل عمران قصة ملحمة ابتهال وحب ورجاء ،

قصّة تسليم وانقياد واستسلام لله وحده ،

قصة إخلاص وصدق ،



فجازاهم ربهم بأن تقبّل مريم بقبول صالح وأنبتها نباتا حسنا ، وبارك فيها وفي ابنها .


أخلص لربك وأحببه صدقا ، أطعه والتجئ له ، ولن يخيّبك الكريم –سبحانه- .



- [وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا... ]


كمال العدل والإنصاف والتبيين ،

بدأ بالإيجابي من عملهم ، مع أنهم أهل كتاب وليسوا مسلمين .

والمقام مقام تحذير منهم وعتاب لهم ، ولكن بدأ بإيجابياتهم .



الإنصاف والعدل ، يفيد الشخص المعني بالكلام ، ويفيدك أنت لأنك تربّي نفسك على ذلك وتجبرها عليه إجبارا . - [ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ] ،


البكاء ليس المقصود من التدبر أبدا أبدا !


نعم البكاء لوحده فقط ليس مقصودا ، وإنما المقصود ما وراءه من العمل والوهج الروحي الــمُتّقِد في نفس الشخص .

أيضا المقصود من تلاوة القرآن وتدبره هو تفهم المعاني والقيم الداعية للعمل والتميز والبذل في آياته ،



ليس شرطا أن تبكي أو تتباكى ، المهم أن تعمل وتطبق ما سمعته وتدبرته .

"يتوكلون" ! ، لن يتوكلون قطعا في البكاء ! قطعا !

سيتوكلون على ربهم في الفعل والنزول للميدان والبذل ،

سيتوكلون على ربهم في مواجهة المصاعب والمشاكل المحيطة بهم في عملهم .


فكّر كم شخص يصلي التراويح ويبكي بحرارة ، ثم يخرج ليغشّ أو يكذب ؟! - [ فآتهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين ] ،



الله عزّوجل لم يفرض علينا أعمالا لا تناسب طبائعنا وغرائزنا ،

بل حتى الجزاء لبّى فيه بعض ما نتطلع له أحيانا ،



الله يعطيك ثواب الدنيا قبل الآخرة ، يعطيك النعيم والحب والسعادة والهناء ، ويرزقك في الآخرة النعيم والجمال والحبور والراحة .


خاطب من أمامك بما يحبّ ، رغّبه وحببه للعمل . - [...ومن يغفر الذنوب إلا الله... ] ،



سبحانه جل وعلا ، تعالى وتقدس ،


الناس بالعادة إن خافوا من شيء هربوا منه ، أما الله العليّ الرحيم نخاف منه ونهرب له !

نهرب له ونلتجئ ونتودد له ، نرجوه ونطلبه ونتمسكن إليه ،


مع كل ما تطلبه من ربك وترجوه ، تذكر أن ربك أرحم بك من نفسك . - [ إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ] ،



الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء أبدا ، ولا يفوته أي عمل من أعمال عباده ،

الخفي منها والمعلن ، الخالص والمشوب برياء ، كلها مسجلة ومحفوظة عنده سبحانه .



أيضا الله عزوجل يعلم ذنوبك كلها ، القديمة والجديدة ،

هل تتذكر ذنبا عملته قبل 4 سنوات ؟!

الله يذكره ،

هل تتذكر ابتسامة ليتيم قبل شهرين ؟!

الله يذكرها ،

سبحانه لا يغيب عنه شيء أبدا ،



أنت تتعامل مع أكرم الأكرمين ، وأحفظ الحافظين ، وهو سبحانه فوق هذا كله رحمته سبقت عذابه . - [...أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا... ] ،



خاف القوم من التغيير والتبديل !

وما أشبه بعضنا بهم !

نخاف كثيرا من تغيير اعتقاد أو قناعة لأنها عتيقة ، وكأن قِدَمَها قد حولها لقداسة مطلقة !


لا تتحرج أن تغير قناعة أو فكرة ، وكن أشجع وأعلن ذلك على رؤوس من يهمهم الأمر ! - [ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة... ] ،



آية شاملة لأمور كثيرة متعلقة بالدعوة والإرشاد ،


هذه سبيلي ، حدد الدعوة ومجالها ، ارسم حدودها ومواطن عملها ، باختصار كن منظما ومحددا .

أدعو إلى الله ، أخلص عملك ونيّتك وحبّك وبذلك وتنازلك لله وحده .

على بصيرة ، باختصار : كن واضحا ومَرِنا .



آية عظيمة وملهمة ، تدبرها واقرأها جيدا ، واجعلها شعارك في الحياة إن أردت .

"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا..." آية في نفس المجال .



واجه التخريب المنظم ببناء منظم ! - [...ولا تيأسوا من روح الله... ] ،



سماها رَوْح ، روح تنتشر وتملأ فضاءات التفكير والعمل ،

روح الله عزوجل ، يبعث فيك الأمل والصبر والمثابرة ،

يحدو بك في طريق التغيير والتميز ، يرشدك إن تُهْت وتغيّر مسارك .



استمسك بروح الله وتعلق به ، تجد راحة وحبا وعونا وأملا وصبرا . - [...ونحن له مسلمون ] ،



يا خي أنا مسلم! ،

مسلم! ، كثيرا ما نرددها ويتبادر لنا بمجرد سماع الإسلام الصلاة والزكاة والحج والجهاد فقط!

وهذا خلل كبير !



الإسلام هو الحب والتسامح ، الإسلام هو الحفاظ على البيئة ، الإسلام هو العادات الجميلة والأخلاق الرائعة ، الأخلاق هو العلاقات الراقية الوفيّة ، الإسلام هو الاقتصاد الناجح .



قَصْرُ مفهوم الإسلام على الجانب التعبدي التقليدي حجّم من دور الإسلام الإصلاحي .

عبدالرحمن ،